السبت، 29 يناير 2011

وصايا ولا اروع


وصايا ولا اروع

وصية اسكندر المقدوني

وصيتي الاولى

ان لا يحمل نعشي عند الدفن الا اطبائي ولا احد غير اطبائي

الوصية الثانية

ان ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة واحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي

والوصية الثالثةوالاخيرة

حين يرفعوني على انعش اخرجوا يداي من الكفن وابقوها معلقتان للخارج وهما مفتوحتان

وحين فرغ الملك من الوصية قام القائد بتقبيل يديه وضمهما الى صدره ثم قال ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون اي اخلال انما هلا اخبرتني سيدي من المغزة من وراء هذه الامنيات

اخد الملك نفسا عميقا واجاب اريد ان اعطي العالم درسا لم افقهه الا الان

اما بخصوص الوصية الاولى فأردت ان يعرف الناس ان الموت ااذا حضر لاينفع في رده حتى الاطباء الذين نهرع اليهم اذا اصابنا اي مكروه وان الصحة والعمر ثرورة لا يمنحها البشر

واما الثانية حتى يعلم الناس ان كل وقت قضيناه في جمع المال ليس الا هباء منثورا واننا لن ناخد معنا حتى فتات الذهب

واما الثالثة ليعلم الناس اننا قدمنا الى هذه الدنيا فارغي الايداي وسنخرج منها فارغي الايداي ايضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق