الخميس، 28 أكتوبر 2010

الام السعيدة


الام: كانت ليلة امس موعد زفاف اخر ابنة عازبة من بناتي

الزائر: ومن هو سعيد الحظ

الام: انا, لاني تخلصت منها اخيرا


شكل الزوج

كان احد الاطباء يتردد على منزل مريص ليقوم بعلاجه وكانت حالته تزداد سوءا يوما بعد يوم وفي اخر مرة سألته الزوجة عن حالة زوجها فقال لها

اصارحك بان شكل زوجك اليوم لا يعجبني

فاندفت الزوجة تقول

والله يا دكتور انا كمان ما كان عاجبني شكله من زمان


حكم


الطول الناس حياه اكثرهم فكرا واشرفهم شعورا واصلبهم عملا


لا ريب في ان الزوجات هن الباعث الادبي للاعمال الصالحة




ان الزوجات الغيورات لا يقاومن رغائب ازواجهن


قرناء السوء اذا جالسوك مدحوك وتعاموا عن عيوبك وغضوا ابصارهم عن ذنوبك


اياك والعجلة فان العرب كانت تكنذيها او الندامة لان صاحبها يقول قبل ان يعلم ويجيب قبل ان يفهم ويعزم قبل ان يفكر ويقطع قبل ان يقدر ويحمد قبل ان يجرب ويذم قبل ان يخبر ولن يصحب هذه الصفة احد الا صحبته الندامة واعتزلته السلامة



تحليل البشر

الشبيبة حلم جميل تسترق عذوبته معميات الكتب وتجعله يقظة قاسية فهل يجيء يوم يحمع فيه الحكماء بين احلام الشبيبة ولذة المعرفة مثلما يجمع العتاب القلوب المتنافرة وهل يجيء يوم تصبح فيه الطبيعة معلمة أبن ادم والانسانية كتابه والحياة مدرسته هل يجيء ذلك اليوم

حجا وحركاته





تصدق حمار ولا تصدق هذه اللحية


طلب جار من جحا ان يعيره حماره فقال: ان الحمار في السوق. ما كاد يتم جحا هذه العبارة حتى بدأ الحمار ينهق بصوت منكر من داخل الاصطبل فقال جاره يا شيخ هذا الحمار يملأ الدنيا بهيقا وانت لا تعترف بوجوده فهز جحا رأسه وقال ما اغربك من رجل تصدق حمار ولا تصدق هذه اللحية الشائبة


او لم تلد امك

جاءت يوما امرأة جحا وكنتها وشكت اليه انه لم يلد لها ولد وانها وزوجها حزينان وان لا سرور والبيت خال من الاطفال فهل عندك تنينة او بخور او علاج تفيدنا به او طريقة لذلك فتأثر الشيخ وتأمل كويلا والتفت الى كنّة المرأة وقال لها وهل هذه الحالة موروثة وهل ان والدتك لم تلد اولادا يا ترى؟

ادفوني في قبر قديم

أوصى حجا اهله ان يدفنوه يوم موته في قبر قديم وقالو لماذا
اجابهم
اذا جاءني ملكا الموت ليسألاني اجيبهما اني قديم العهد في هذا القبر واني سئلت ومتى نظرا الى قبري رأيا فيه مصداقا لقولي فيتركاني وشأني وهكذا اتخلص من شديد سؤالهما على اهون سبيل

الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

احن اليك


دخلت ذاكراتي افتش عن بقايا ذكريات الطفولة والغيرب اني لم اجد شيئا كانها الغيت بيد عابث بذكريات الاخرين

كـأنها رميت الي البعيد الذي لا يري بالعين المجردة

او انا اصبحت كهلة لا اذكر من طفولتي شيئا او فقدتها منذ زمن ونسيت الامر

اين انت يا طفولتي واين ذكرياتي التي معكي

اين طفولتي بزهرها ورحيقها وعطرها

هجرتيني سريعا دون وداع

حروفي تسألني اين انتي واوراقي تشتهي الفرح

قلمي قد مل لونه الاسود القاتم

يتمنى ل انه بلون قوس القزح

وكل ما مسكت القلم شكى وتذمر من ما اخطه من الم

يتوق الى شعلة الامل

يرد تلك الطفلة

عدت طفلة انا في لحظاتي هذه

وها هو القلب يرقص فرح

والعين تلمعم من شدة المرح

اغني مع العصافير

اقطف الورد واركض في البستانين

اضحك من الاعماق

والاعب الفرشات

ما احمل الطفولة

كم احن اليها وكم احزن انها سافرت دون وداع

عودي يوما حتى لو كل حين

احن اليك ياطفولتي اشتاق اليك

دون الم دون

واحفري في ذاكرتي ذاك الفرح............

المرأة تبقى امرأة


المرأة هي المراة

تطالب بحقوقها وتطاب بتساوي مع الرجل

تقول وتعيد وتزيد وترفع صوتها عاليا تريد المساواة

مجأة دون سابق انذار وفي لحظة وعند اي موقف تنسى المطالبة بالمساواة وتقول انت الرجل وانا المرأة انت الرجل الذي يجب ان يفعل هذا وهذا وذاك وتصبح ضعيفة فجاة وقليل الحيل وعلى انها ضعيفة وهو القوي

اين كلامك ايتها المراة عن المساواة التي كنت تطالبين بها ..........::

المرأة تبقى امراة رغم انفها

فضولها التي تحاول ان تخفيه تحت سابع او عاشر غطاء لكن الاغطية العشرة شفافة للاسف فضولها لا تستطيع ان تخفيه لانه واضح كالشمس في النهار طبعا وليس شمس الليل


المراة هي المراة

مهما قلنا او فعلنا او مهما قالت او فعلت العكس

اهتمامها بانوثتها التي اصبحت تنقرض

جمالها الذي هو في اولوياتها مع اان في معظبم الاحيان تكون ..............

مع هذا لا احد بفكر ان يقول العكس والسبب انه سوف يكون في المهميلات اي ريموف اي الغاء عن وجه الارض


عذرا ايتها السيدات الجميلات ... اني مرأة مثلكن....

هذا طبعا نوعا من النساء الاكثر وجودا .. وليس كل النساء